الأربعاء، 15 يونيو 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاة رزقها الله 15مليون ريال ...يا ترى ما هو السبب

ذكر الشيخ عصام العويد وفقه الله تعالى فيإحدى محاضراته هذه القصة العجيبة :


يقول :

رجل قد تراكمت عليه الديونوالديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها .....

جاءه أحد معارفه من كبااااااااااااار السن أصحاب الملايييين ، وقال له :

أنا أسدد عنك جميعديونك ، بس بشرط :

تزوجني بنتك أم 21 سنة ... ففرح المدين ، ووافق مباشرة ...

كله يهون ......... ولا هم الدين

فأسرع إلى بيت هو نادى البنت ........

وقال : يافلانة .......... خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون التي عليّ ...

أبوفلان سيسددها كااااااملة ........لكن بشرط :

أن أزوجكِ إياه .........

فبهتت البنت ........

وانقلب وجهها .......

وتغير لونها ..........

وانكمشت ابتسامتها ........

وقالت : لكن ....... أنا توي في بداية شبابي .....

حرام أقضي عليه مع شااايب ...

قال الأب : يابنتي الله يخليك وافقي ، وافقي

خلينا ننتهي من مشكلة الديون ...... ارجوك وافقي .....

فرفضت البنت ......... واعتذرت ........

..

فنزلت دمعة حــارة من عيني الأب ...........

إذتلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم ......

مع هذا النقاش ، ومعاشتداده بين الأب وابنته .........

كانت الأخت الصغرى ( أم 18 ) تسمع مايدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب

وقالت : يا أبي ......... ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا

 قال بسرعة : يريد فلانة ... .... لكنها رفضت ..
 فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ، وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم .  أناااااااااا مواااااافقة أنأتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .

فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ،أنت موافقة تأخذينه

قالت : نعم .

فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير ، وقال :

يا ابوفلان ، خلااااص ........

لكن : البنتأم 21 اعتذرت

وعندي أم 18 موافقة ، شن رأيك

فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق .

فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ،وتم تسديد جميع الديون ...

وعادت البسمة للأب الـــــضــــعــــيــــف ،والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .

والتي فكت أزمته بتوفيقالله .

 وقبل الدخول بأيام يسيرة ,,
 جاء خبر الشايب ، أنه توفي ،ولحق بالرفيق الأعلى ..  فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15مليون ريال ..  فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .
فكان فتحا لها .

 برت بوالدها .  ...فرزقها الله .........من حيث لم تحتسب ....


فـــمـــا أعــــظـــم بـــركـــــةبــــر الـــــوالـــــديـــن