السبت، 18 يونيو 2011

ورأى مجلس الوزراء في الشوارع (3) وسابا الوقفات الاحتجاجية اليوم ، حيث نظم العشرات من موظفي الدوائر الحكومية القانونية ، واحتجاج صامت للمطالبة بإنشاء الهيئة العامة للدائرة القانونية للحكومة والمساواة بين أعضائها أعضاء من بلدها نظرائهم الهيئات والمؤسسات العامة وتخضع للقانون رقم (47) لسنة 1973.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "واحد مؤهل ، والعمل ، ولماذا تمت كتابة واحدة من العدالة ، والتمييز والمساواة في تطبيق القانون رقم (47) لسنة 73 للقانون المحلي." وبرر المحقق أحمد حاتم أسباب المطالبة بذلك ، لأن أعضاء الإدارة القانونية لحكومة كل العمل الذي قامت بها النيابة الإدارية ، وإجراء التحقيقات وإعداد المرافعات ، وكذلك إعداد وتحرير كافة العقود والإدارية العائدات ، فضلا عن حضور المزادات والمناقصات. نظم عدد من موظفي المجلس الوطني للرياضة ، وقفة تطالب نقلها من الجزء الرابع من الجزء الأول ، وعينت واقترح احدهم ان اطلاق سراح المجلس عقود جديدة معهم ، أنهم رفضوا ذلك ، وعلى أن أحكام تبعية رواتبهم للحساب الخاص وليس لميزانية المجلس. جاء ذلك بالتزامن مع استئناف عدد من الأشخاص المعاقين مع "عز" الجلوس امام المجلس للمطالبة تعادل 5 ٪ منهم لبقية عمال الشركة ورفع رواتبهم وغيرها من المساواة بين الموظفين.