الأربعاء، 15 يونيو 2011

لم يكن على بالى شئ فهو يوم مثل كل يوم أسهر فيه منتظرة الفجر
ولكنى فى هذ اليوم بكيت بكيت مثلما لم أبك من قبل لم تكن الدموع غزيرة



ولكنها كانت حارة…..موجعة …..ترهق العين كلما تساقطت الدمعة بعد الأخرى
لأنه لم يكن بكاء على فقد عزيز …… ولا على غدر صديق …… ولا على تعثر فى شئ …… ولا على ظلم أحد


لقد كان بكاء من نوع خاص


بكاء كلما تذكرت سببه ازداد ألمى ووجعى


لقد كنت أبكى على نفسى


أبكى عليها…….. وبحرارة


أشفق عليها وبشدة


أرجو اللهرجاء الذى انقطعت حيلته أن ينقذها ويهديها ويرح بالها


اجتمعت على فى هذا اليوم آلام عمرى كلها


وحاصرتنى جميعا


وعلى الرغم من قوة أحد هذه الآلام


الذى كان كفيلا وحده أن يخرج كل دموع عينى


إلا أن باقى الآلام ساندته ووقفت إلى جواره


حتى اعتصرتنى


فوجدت نفسى مغلولة الأيدى والأقدام


لا أقوى على الحركة


أو ربما أننى أرفض الحركة


وكل ما قوى بدنى الضعيف عليه حينها


أن ترك لسانى يشكو لله ما ألم به


تحت سيل من الدموع الحارة


فاللهوحده هو من يعلم عمق جرحى


و قسوة ألمى


وهو من بيده الدواء والشفاء


فما أصعب أن تتألم وتبكى


ويسألك من حولك عما بك